سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

175

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونقل كردن حذيفة اين قصه را در وقت تمنّا كردن مردى ادراك زمان رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحاضر شدن در جنگهاى آن حضرت ، دليل اظهار جبن أصحاب است . ونيز عرض امانت بر سماوات وارض واِباى آنها از حمل آن محمول بر معناى مجازى است ، چنانچه لفظ : ( قول ) در قوله تعالى : ( فَقالَ لَها وَلِْلأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعينَ ) ( 1 ) بر آن دلالت دارد ، چنانچه غزالى در “ احياء العلوم “ بعد ذكر اين آية گفته : فالبليد يفتقر في فهمه إلى أن يقدّر لهما حياة تخلق للأرض والسماء ( 2 ) ، وعقلا وفهماً للخطاب ، وخطاباً هو صوت وحرف لتسمعه الأرض ; فيجيب ( 3 ) بصوت وحرف ويقول ( 4 ) : ( أتينا طائعين ) ، والبصير يعلم أنّ ذلك لسان الحال وأنّه بناء عن كونها مسخرة بالضرورة ، مضطرّة ( 5 ) إلى التسخير . ( 6 ) انتهى .

--> 1 . فصلت ( 41 ) : 11 . 2 . لم يرد في المصدر : ( تخلق للأرض والسماء ) . 3 . في المصدر : ( تسمعه السماء والأرض فتجيبان ) . 4 . في المصدر : ( وتقولان ) . 5 . في المصدر : ( إنباء عن كونهما مسخرتين بالضرورة ومضطرّتين ) . 6 . احياء علوم الدين 1 / 103 .